الألمونيوم قلعة الرياضة بالصعيد تحتضر بفعل فاعل … والأمر جلل

كتب هشام الهوارى

نادى الالمونيوم قلعة رياضية ولدت عمالاقة منذ انشاء النادى فى نهاية فترة السبعينات فى المنطقة الصحراوية وبعد الانتهاء من انشاء المجمع الصناعى الاول وانطلاق العمل بالفعل

كانت فكرة انشاء النادى من اجل ان يكون قلعة رياضية بالفعل تمثل هذا المجمع الصناعى بشكل متميز وذلك فعهد الدكتور يوسف اسماعيل

واكمل المسيرة المهندس احمد طارق حسانين فيما اكتملت المنظومة الرياضية بالانتهاء من الاستاد الذى يسع الى 30 الف متفرج والصالة المغطاة المتكاملة وكان الفريق الاول لكرة القدم وكرة اليد وكرة الطائرة وكرة السلة واللعاب القوة تحت رعاية الاب الروحى لكل ابناء ونجوم الالمونيوم المهندس سليمان رضا معشوق نجوم الالمونيوم وتألق الالمونيوم خلال فترة التسعينات واصبح الجميع يتحدث بكل احترام عن هذا النادى الممثل الشرعى للصعيد ويستمر الوضع مع المهندس ذكى بسيونى ولكن تبدأ فترة التراجع عندما يتم الغاء نشاط كرة السلة والطائرة واليد وتتحول الصالة المغطاة الى مقر لاقامة العصافير والبوم ولا يقام بها اى نشاط ويستمر نشاط كرة القدم لانة الفرخة التى تبيض ذهب من بيع نجوم الفريق وعند ذكر نجوم الفريق ليسعنا والوضع لذكر جميع الاسماء التى كان لها دور كبير فى تاريخ هذا النادى ومنهم على سبيل المثل لا الحصر جيل البداية المرحوم ناصر جاويش جمال عبد الناصر صبرى فراج ومحمد الحداد والسنباطى وجاهين  ومن بعدهم جابر عبد العزيز والجنانى وحسين عبد اللطيف وعبد الرحيم همام وعادل بصرى واشرف عبد الوارث وسعيد ابراهيم وحمام ابراهيم  وبعدهم جيل عمر جمال والمرحوم محمد عبد الوهاب  وبراهيم بعرور  وانا شخصيا اعتذر لعدم ذكر جميع النجوم

واخيرا جيل اسلام جابر المنتقل حديثا للنادى الاهلى ومن قبلة بكار نادى بيرميدز ومصطفى عز وكالوشا الداخلية على فوزى انبى عامر عامر الانتاج الحربى واصبح انتقال الاعب من الالمونيوم يزيد بمقدار مبلغ مالى كبير عن نفس الاعب فى حالة انتقالة من اى نادى اخر بالصعيد

ومن ناحية اخرى كانت الادارة فى الماضى تستعين بنجوم التدريب حيث قاد الفريق الكابتن صبرى  فراج وصبرى المنياوى وانور سلامة والعديد من النجوم

ولكن الوضع اختلف تماما هذا الموسم واصبح الفريق المرشح بقوة كل للصعود للدورى الممتاز اصبح يعانى شبح الهبوط للقسم الثالث مما يعنى كارثة رياضية بمعنى الكلمة

تعاقد النادى مع الكابتن مجدى طلبة فى بداية الموسم ولكن لم يوفق وتقدم بالاستقالة وتولى الفريق اشرف عرب والذى نجح بشكل كبير فى اعادة التوازن للفريق وتحقيق نتائج جيدة ساعدت فى صعود الفريق الى مركز متقدم بالجدول واصبح الفريق بعيد عن الهبوط وبيعد عن الصعود وبدون مقدمات تم التعاقد مع ياسر الكننانى والذى لم يوفق مع الفريق ليس فى تجربة واحدة بل قاد الفريق مرتين لم يحقق فيهم رغبات الجماهير او الادارة وتم الاستغناء عنة فكيف يتم الاستعانة بة للمرة الثالثة واكدت جميع المعلومات ان التعاقد مع جاء عن طريق رئيس النادى شخصيا

وقاد الكننانى الفريق فى ثلاث لقاءات امام التعدين وتعادل بهدف لكل فريق فيما تلقى الهزيمة امام ديروط ووسط جماهير الالمونيوم بنجع حمادى واخيرا تلقى الهزيمة فى اللقاء الثالث امام ناصر ملوى متزيل جدول الدورى

والاصعب فى القادم حيث يواجه الالمونيوم نادى اسوان فى لقاء يسعى فية اسوان لحسم الصعود بينما يلعب الالمونيوم خارج ارضة مع الاعلاميين والتحرير مما يصعب الموقف جدا

ترى هل ينجح الكننانى فى عبور النفق المظلم ام يستقل اول طائرة فى حالة الهزيمة من اسوان ويترك الفريق فى هذا الموقف الصعب الامر جلل ويحتاج والى سرعة اتخاذ وابناء الالمونيوم ومااكثرهم جاهزين تماما للمهمة حيث ان المهمة تحتاج الى المخلصين وليس مديرين فنيين

 


جميع الحقوق محفوظة 2019 كووورة نيوز - اجمد موقع كروي فى الوطن العربي
المقالات والتعليقات المنشوره لا تعبر عن رأي كوووره نيوز ولكن تعبر عن رأي صاحبها