خالد الظواهرى يكتب : الرياضة المصرية ضحية الإعلام ونفتقد لغة الحوار ؟

 

 

 

12347710_526616940839814_8562587755258527842_n

هل افتقدنا لغة الحوار ؟وهل سيستمر الرياضيين وخصوصا فى مجال كرة القدم يفتقدون لغة الحوار ؟ ويتصيدون الأخطاء لبعضهم البعض وهل سيستمر المسئولين يسيرون على نهج “إذا إختلفت معايا تبقى جاهل وتبقى عدوى ” ومن يحاسب مسئول قد يهين جمهور أو نادى منافس أو وزير أو مسئول أخر ؟ وهل هناك أحد فوق المحاسبة والقانون ؟ وأنا هنا أتحدث عنا كصحفين أو كإعلامين وهل لأننا بالفعل أصبحنا ننظر إلى بعض على أننا أعداء مهنة ولسنا زملاء متنافسين؟ أعتقد أن مايدار على الساحة من برامج رياضية كروية وما أكثرها فى السنوات الأخيرة أضفت علينا مزيدا من فتن التعصب والتصارع الذى أصبح على أشده بين كل من الإعلام المرئى والمسموع والمقروء وأصبحت الفضائيات ومقدميى برامجها الرياضية أقوى من الصحف ووسائل إعلام كثيرة ،وهذا ما وضح جليًّا فى كثرة البرامج الرياضية على شاشات الفضائيات وأصبح الاختلاف بين الضيوف ثمة رئيسية هذايحاول أن يضع بصمته وذاك يحاول أن يفرض سطوته من خلال برنامجه وكثيرا مانجد مقدم البرنامج الذى يفتقد لأسس الإعلام يهاجم ويفرض رأيا أو يطرح فكرة ولايكف عن طرحها إلا بعد إستجابة المسئول فى تنفيذها وفقا لما يريد وكثيرا مايكون مقدم البرنامج هو صاحب القرار فى فرض رأيا أو تنفيذ مخططا

نعم ياسادة نحن الإعلاميين نتحمل الجزء الأكبر من التعصب الموجود على الساحة بين الجماهير وبعضها من جهة , وبين الجماهير والدولة من جهة أخرى وهذا نتاج كثرة البرامح الرياضية، وإفتقاد من يقدمها لأسس الإعلام الصحيح المدروس  حتى غابت الضوابط فى كل شىء وأصبحنا نجرى وراءالمادة فقط

وهذا الأمر ليس عاما بل يجب علينا أن نشيد بالقلة التى تسلك المجال الإعلامى من مبدأ المصلحة العامة والخوف والحرص على كيان الدولة وعدم الوصول إلى مايسىء أحد نعم البعض يحاول ولكنه يسبح فى تيار وحيد لا يسمعه أحد، كأنه عنصر نشاز، وهذا نتاج التخبط حتى إذا كان هجومك على رئيس نادى أو مقدم برنامج أو لاعبا مشهورا أو مدربا مرموقا فللأسف مجرد أن تختلف تجد سيلا من الهجوم الشرس من خلال شاشات فضائية لايريد مقدميها ومعديها إلا شخصنة الأمور والهجوم لمجرد الهجوم

وعلينا أن نعلم جيدا أن الاختلاف فى الرأى لايفسد للود قضية وهذه حقيقة يعلمها الفاهمون والعالمون ببواطن الامور ،وهذا يقودنا الى خطأ أصحاب النفوز الذين دائما مايعتمدون على الأسماء لتقديم برامج شهيرة برواتب شهرية وسنوية يسال لها اللعاب لان واقع الامر يؤكد ان كل من لعب كرة قدم لايجب ان يكون بحقيقة الامر مذيعا او معلقا او مدربا او رئيسا لناد ولكن عندنا فى مصر كل لاعب لعب شوية كورة اهلاوى او زملكاوى عليه ان يكون له برنامجا كرويا وتلك وكسة قوية ولطمة لاعلامنا  والعكس قد تكون بعيدا عن انجازات اللاعبين الكبار ولم تلعب لكنك عندك الحس والملكة لكى تبقى إعلامى،

وملفالرياضةالمصريةبصفةعامةوكرةالقدمبصفةخاصةيحتاجالى  انيكونمحلاهتمامرئيس الدولة أكثر مما سبق ،لأنهيمثلخطورةفيالمنهجالعامللأمنوالأمانداخلمصر.  فلايعقل  أنمصربأمنهاوجيشهالاتستطيعأنتحرسالرياضةواصحابالمصالحصورواالامرعلىانهكارثةمماادىالىارتعاشفيالقرارات  الخاصةسواء سواء بالتعامل مع جماهير الالتراس او بشان عودة الجماهير او دراسة سبل تصحيح المسار لانالفسادانتشربصورةكبيرةفيالرياضةالتىساعدترجالاعمالعلىالاستفادةمنمناصبهمبمجالسالاداراتليستثمرواويحصدواالملايين   ولعلاهمالمشاكلالتى  تعانيهاالفترةالماضية

وللحديث بقية