د. فاروق عبد الوهاب : مصر مؤهلة لتنفيذ مشروع الكلية الأمريكية للطب الرياضي ..وأناشد الزعيم السيسي التدخل لتنفيذه

 أجرى الحوار / محمد سليم

الدكتور فاروق عبد الوهاب سليم واحد من أهم علماء التربية الرياضية في مصر وأفريقيا والعالم العربي تخرج في كلية التربية الرياضية بالهرم ..ثم سافر للعمل بالكويت وأسس الرياضة بجامعتها بعدها سافر للولايات المتحدة الأمريكية للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه .. ورأس اتحاد المصريين الدارسين في أمريكا وكندا ..ودخل إلى عالم السياسة من خلال الرئيس الراحل أنور السادات من خلال مشاركته في الاجتماعات التي كانت تنظم لشباب مصر ومنهم المغتربين وهو سعيد للغاية للمؤتمرات التي يعقدها الرئيس السيسي حالياً مع الشباب وبعد عودته شارك أستاذه الدكتور حنفي مختار في افتتاح كلية التربية الرياضي بجامعة المنيا وقام بتأسيس معمل للقياسات الرياضية لقياس نتائج التدريبات لجميع الرياضيين وبعد إلحاح من عدد من لدول العربية أسس نفس المعمل في جامعاتها ثم انتقل إلى الإمارات العربية المتحدة للعمل بها كرئيس لقسم الرياضة …. التقينا معه وكان هذا الحوار ** ما أهم لمناصب التي تولاها الدكتور فاروق عبد الوهاب خلال حياته العملية ؟ * ـ عملت لفترة قصيرة وكيلاً للوزارة في عهد الدكتور عبد المنعم عمارة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة سابقاً . ـ عضو مجلس إدارة الاتحاد لمصري لكرة القدم في عهد اللواء حرب الدهشوري . ـ عضو مجلس إدارة اتحاد لكرة المعين برئاسة أستاذي الكابتن عبده صالح . ـرئيس الاتحاد المصري للرياضة للجميع. ـ ثم العودة للتركيز على العمل الأكاديمي كأستاذ جامعي . **وماذا تمثل لك رئاسة الاتحاد المصري للرياضة للجميع ؟ *تمثل لي الكثير ويكفيني أنني ومن عاونني استطعنا أن نغير مفاهيم الناس نحو ممارسةالرياضة ودورها في وقاية الإنسان من الأمراض فنظمنا ندوات وسجلنا أفلام قصيرة وغيرها عن أهمية الرياضة في حياة المواطن المصري خاصة الشباب الذين سيمثلون الشعب المصري مستقبلاً ..ولابد أن يعرف الجميع أن الصحة الجيدة متوقفة على ممارسة الرياضة بالإضافة إلى النظافة والطعام الجيد الصحي والنوم الصحي الكافي .. **في رأيك كيف تكون الرياضة في مصر أسلوب حياة ؟ *هو نفسه المشروع الذي يؤرقني منذ أكثر من ثلاث سنوات وأتمنى أن يتدخل الزعيم عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية لتنفيذه في مصر .. الكلية الأمركية للطب الرياضي توصلت إلى نتيجة مهمة لأبحاث تقول ” الرياضة هي الصحة ” وليست ” مثل الدواء ” أي أن ممارسة الرياضة هي الدواء لكل الأمراض وفي عام 2007 بدأت تظهر نتائج تطبيق مشروع ” ممارسة الرياضة كوقاية من الأمراض وعلاج منها ” حيث تناقصت معدلات صرف الدواء بشكل لا يصدق وحقق وفراً للولايات المتحدة الأمريكية بمبلغ ” 144 ” تريليون دولار وهو مبلغ مذهل فالرياضة تساعد المريض على قهر المرض مع تقليل معدلات استخدام الدواء بدلاً من أن يترك المريض فريسة للمرض .. وطالبت منظمة الصحة العالمية تعميم المشروع لينفذ في كل بلاد العالم وحالياً جميع دول أمريكا وأوربا والكثير من الدول الآسيوية منها 7 دول عربية سبقتنا إلى تنفيذ المشروع هي السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين ولبنان والأردن وقطر ..أما في أفريقيا فلم ينفذ المشروع سوى دولة جنوب أفريقيا وكدنا نوفق في تنفيذه في مصر لولا توقف الأمر بدون أسباب مقنعة ..وأناشد الزعيم السيسي تبني هذا المشروع لأنه أفضل استثمار في البشر لأن الشفاء من المرض يعود على معدلات الإنتاج بنتائج إيجابية ولو تبنى الرئيس المشروع وتحدث إلى وزير الصحة سينفذ ..ولدينا البرامج العلمية الخاصة بالمشروع .. ** وكيف يتم تطبيق المشروع في مصر ؟ ـ سيتدرب الأطباء ودارسي الطب في الجامعات المصرية في كافة التخصصات على كيفية تنفيذ المشروع في ندوات تخصص لذلك . ـ ننشر المادة العلمية لبرامج العلاج بالرياضة في التلفزيون وفى وسائل التواصل الاجتماعي ونسجل أفلام قصيرة ترسل إلى كليات الطب في جامعات مصر لتدريسها لطلبة الطب ..للأسف حتى الآن كليات الطب عندناغير معترفة بالرياضة كوسيلة من وسائل العلاج وأرجو أن تتغير المفاهيم حتى نواكب الدول المتقدمة .. **ألا تقوم برامج اللياقة البدنية بهذا الدور ؟ * لا شك أن اللياقة البدنية تساهم في الصحة العامة للإنسان ولكم بنسبة ضئيلة جداً أما مشروعنا يتميز بعمل برامج رياضية للوقاية من الأ مراض أو العلاج منها فهذا شيء آخر وأرى أن الدعوة لاستخدام الطلاب الدراجات للوصول من وإلى الجامعة أمراً جيداً ولكن هناك بعض المعوقات له للوصول للنتائج المرجوة كما أن هناك صعوبة في ممارسة البنات لركوب الدراجات ..إننا نحتاج لتضافر الجهود من أجل تنفيذ مشروع العلاج من خلال الرياضة ولدينا برامج للمرأة في هذا الشلأن وهو أمر غير مكلف لذلك أناشد المجلس القومي للمرأة بالتعاون معنا لتعميم هذه البرامج .. **وفي رأيك ماذا عن مستقبل كرة القدم في مصر ؟ * العلم هو الطريق لكرة القدم الحديثة بدراسة التقدم العلمي في كل ما يتعلق بكرة القدم على مستوى الأدوات والملابس وبرامج التدريب ودراسة نفسية اللاعب قبل كل منافسة أو بطولة .. وأهم ما يمكن أن يضعنا في مصاف الدول الكبرى في كرة القدم ما قمت بتنفيذه بالمركز الأوليمبي منذ عدة سنوات واهتم به الدكتور العربي شمعون أحد علماء الرياضة المصرية وهو ” التدريب العقلي ” للاعب قبل كل مباراة لأن المخ هو الذي يصدر الأوامر للجسم فبدون تدريب العقل على استقبال الإشارات من المخ واستجابة الأعضاء لها لن نصل إلى ما وصل إليه العالم والدليل هزيمتنا في مباراة السعودية بكأس لعالم بروسيا العام الماضي فأنا على يقين من أن كل لاعب كان ذهنه وعقله في منطقة أخرى غير التي فيها زميله وهو ما أدى إلى هزيمتنا للأسف .. وأحب أن أوجه إلى أن الذكاء الاصطناعي هو الكل لذي يتفرع عنه جزء التدريب العقلي ..فلابد من دخول الذكاء الاصطناعي في كل ما يتصل بكرة القدم .. لابد من سيطرة فكرة الفوز والقدرة على تحقيقه قبل كل مباراة لنصل إلى لاعب محترف حقيقي.. ** لو وجهت كلمة لأبناء مصر ماذا تقول ؟ * إلى كل مصري مخلص هناك أناس يريدوننا أن نصطدم معاً ونخرب بلدنا وما تم إنجازه من مشروعات على مدار السنوات الماضية وتنفيذ مخططاتهم بأيدينا فيجب أن ننتبه ولا نعطيهم فرصة لتدمير بلادنا بل ينبغي أن نعمل من أجل مصر ونحافظ على صحتنا وصحة أولادنا بممارسة الرياضةمن أجل مصرنا الحبيبة .. ** ولأن ختامها مسك .. كلمة توجهها إلى الزعيم عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ؟ ** في هذه المرحلة الصعبة أقول له ” ربنا يحرسك ويقويك يا زعيم ..وتسير ببلادنا الحبيبة كما خططت لمستقبل عظيم كما وعدتنا بأننا سنرى مصر بلدنا شكل تاني ” وأتمنى أن يستمر حكمه لمصر أطول فترة ممكنة ..لتحقيق ما ننشده جميعاً لبلادنا ..مصر كبيرة وعظيم..وكما قال الزعيم السيسي ..تحيا مصر ..تحيا مصر …تحيا مصر ..


جميع الحقوق محفوظة 2019 كووورة نيوز - اجمد موقع كروي فى الوطن العربي
المقالات والتعليقات المنشوره لا تعبر عن رأي كوووره نيوز ولكن تعبر عن رأي صاحبها